الخميس , 23 مايو 2024

بيض الطيور – أحجامها والوانها وأعدادها

بيض الطيور

أحجام بيض الطيور متفاوتة

– بيض الطيور من خصائص الطيور وهو من أكثر الغرائب في عالم الطيور.

– يتفاوت بيض الطيور فى الحجم، فأصفر بيضة هي بيضة الطائر الطنان التي يبلغ طولها نحو 12 ملليمتراً فى حجم حبة الفول.

– بينما تكون بيضة النعام هي الأكبر بين البيض إذ هى في حجم كرة القدم.

ألوان بيض الطيور مختلفة

– بالنسبة للون نجد أن اللون الغالب والمنتشر هو اللون الأبيض وذلك لأنه اللون الطبيعى لأملاح الكالسيوم التى فى القشرة الخارجية.

– كما يعتبر أيضاً اللون البني الفاتح من الألوان المنتشرة لبيض الطيورأيضاً.

– لكن توجد ألوان أخرى فمنه الأزرق والمخضر والبنى والقرنفلي والمصفر.

– كما أن الأزرق لون شائع في بيض الطيور، والبيض الأخضر غير شائع نوعاً ما.

– لأنواع أخرى من البيض أربعة أو خمسة ألوان على قشرة واحدة.

– بعض البيض منقط الطرف والبعض الآخر منقط كله.

– مصدر هذه الألوان والعلامات غدد متغيرة كثيرة توجد داخل الطائر الأم.

– بعض هذه الألوان تختلط بقشرة البيض أثناء تكونها.

–  للبيض ألوان أخرى، كالبني الداكن، وهو آكل السمك، والرمادي الغامق لطائر الإيمو، ولا توجد بيوض حمر اللون معروفة.

–  عادة ما يكون البيض مرقطاً أو منقطاً، أو ملطخاً بألوان أخرى، تختلف باختلاف الأنواع أيضاً، ولون الرقط هذا في الغالب أسمر أو بني محمر.

الآح والماح

– يوجد داخل تلك القشرة الناعمة كل ما يلزم لنمو الجنين وهو يطلق عليه الآح فى مقابل الماح.

– هو الجزء الأصفر من البيضة حيث يوجد الغذاء بالقدر الذى يكفى الفرخ الصغير داخل البيضة (أو النقف) حتى لحظة خروجه حيث يشتد عوده فيكسر القشرة الخارجية ويخرج إلى الخلاء.

– حيث يكون له سن صغيرة مدببة حادة فى طرف الفك العلوى تساعده في اختراق قشرة البيضة.

– هذه السن تختفى بعد أن تؤدى مهمتها وبعد خروج الفرخ إلى الخلاء.

أعداد بيض الطيور

– تتفاوت الطيور في قدر ما تضع من بيض.

– فمثلاً أنثى الديومديا تضع بيضة واحدة كل عامين.

– أما الطيور البحرية مثل الغلموت والنوء والطيور الغاطسة وطيور البطريق فهى تضع بيضة واحدة كل عام.

– أما الطيور الجارحة والحمام والطائر الطنان تضع فى العادة بيضتين.

– البط والسمان الأمريكى تضع الأنثى حوالى خمس عشرة بيضة.

– يختلف عدد البيض أيضاً من طائر لآخر ، حسب نوع الطائر كما يوضح الجدول التالي:

 بيض الطيور - أحجامها والوانها وأعدادها

الفترة بين البيضة والأخري

– الملاحظ أن أخذ البيض من تحت الطائر ، يجعله يستمر في وضع البيض.

– يبدو أن وضع البيض فى فترة مدتها 24 ساعة، وقد يتكرر وضع البيض خلال دقائق قليلة بين بيضة وأخرى.

– فى طير البقر ، يتكرر وضع البيض في ثوان قليلة.

– بينما تكون الفترة بين البيضة وأخرى فى الإوز والديكة الرومية ساعة.

– يضع الحجل بيضة في فترة تمتد بين 3 – 10 دقائق ، وتشاركه في ذلك معظم الطيور صغيرة الحجم.

وزن بيض الطيور

– يختلف وزن البيض بين الأنواع المختلفة ومدة حضانتها.

– فيما يلى وزن بعض أنواع البيض ومدة حضانتها كما يلي:

بيض الطيور - أحجامها والوانها وأعدادها

شكل بيض الطيور

– تتكاثر الطيور بواسطة البيض الذي تضعه الإناث، ويختلف بيض الطيور في نواح عديدة، ويبرز الاختلاف واضحاً في الشكل.

– إذ أن الشكل يتراوح من الكروي تقريباً، إلى الأسطواني نسبياً.

– لكن أكثر أنواع البيض شيوعاً، هو الشكل البيضاوي المعروف، الذي تكون إحدى النهاتين كبيرة عريضة والأخرى مدببة.

– يلاحظ أن البيضة ذات طرف مدبب، وهذا يحقق أهدافاً ثلاثة كما يلي:

(1) كى يسهل انزلاق البيضة وخروجها من الأم.

(2) هذا الطرف المدبب أقوى من الطرف الآخر فيقلل من احتمال انکسارها إذا وقعت.

(3) يقلل من احتمال دحرجتها وخروجها من العش.

الرقاد على البيض

– ترقد الأنثى على البيض بعد أن يكتمل، وتحاذر أن ترقد على بعضه الذي تبيضه أولاً حتى لا يفقس أولاً.

– فتختلف الصغار عن بعضها في العمر وبالتالي في الحجم.

– فينال الكبير حظاً من الرعاية ومن الغذاء أكثر مما يأخذ الصغير.

حماية الصغار

– إذا فقس البيض وخرج الصغار فإن الأبوين يحملان قشر البيض ثم يقومان بإلقائه في مكان بعيد حتى لا يشى هذا القشر بمكان العش.

– السبب في رمي القشر بعيداً هو أن تطمع فيه كائنات أخرى سواء كانت طيوراً أو حيوانات تبحث عن الغذاء فيكون فريسة سهلة ويخسر الأبوان صغارهما.

أماكن وضع البيض

إن الطيور التي تبيض في الثقوب، مثل البوم ونقارات الخشب، تكون بيوضها ذات لون أبيض، كما هو الحال في بيض الحمام والسبد، والسبب في ذلك يعود إلى أن هذه الطيور تضع بيوضها في أماكن مخفية تماماً، قد يصعب الوصول إليها.

– أما الطيور التي تضع بيوضها في أعشاش مكشوفة على سطح الأرض، فيكون لون هذه البيوض بلون ما يحيط بها، لتصعب مشاهدته، وذلك مثل بيض الطيور المائية والخواضة.

–  إن بيوض طائر الزقزاق الأمريكي يشبه لونها وشكلها لون وشكل ما يحيط بها من حصى.

– يبلغ الذكاء بهذا الطائر أنه يقوم بوضع بعض من الحصى مع بيضه في العش لإخفائها عن الأنظار.

– يختلف حجم البيض أيضاً بين الأنواع المختلفة، فأكبر بيضــة هـي بيضة النعامة، وأصغر بيضة هي بيضة طائر الطنان.

– إننا قد نتوقع أنه مهما كبر حجم الطائر، كبر حجم بيضته! لكن بعض الطيور الكبيرة، في الحقيقة، تضع بيضاً أصغر من بيض الطيور الصغيرة.

مساكن الطيور

– كما يأوي الإنسان إلى بيته أو مسكنه تأوي الطيور إلى العش أو الوکر کى تجد السكينة والراحة، وكما يحاول الإنسان أن يجعل بيته مريحاً حاول الطيور ذلك في أعشاشها.

– الطيور التي تبنى أعشاشها تستعين فى ذلك بثلاث أدوات وهي مناقيرها وأقدامها وأجسامها.

– تستخدم المناقير والأقدام في جمع المواد ورصها، ثم تستعين بالجسم في تشكيل السطح الداخلي للعش كي يتأكد الطائر أن حجم العش قد صار مناسباً حين يرقد فيه إلى أن يفقس البيض.

 – الطيور قادرة على أن تشكل أعشاشها على النحو الذي تريد تعودت عليه، فهي تنسج السلال، وتحفر الجحور، وتشكل الطين، وتنحت الخشب، وتبنى السقوف، وتضع الحشيات الرخوة.

– تتوارث الطيور أسلوب إعداد أعشاشها بنفس الطريقة فالنوع الواحد من الطيور يبني أعشاشه المتماثلة بطريقة واحدة حتى إنه إذا شاهد المتخصصون في علم الطيور عشاً دون أن يشاهدوا ساكنيه من الطيور فأنهم يستطيعون تحديد نوع الطائر الذي يسكنه.

– تقوم الطيور بعد إعداد العش بوضع بطانة وفيرة في داخله لتؤدي مهمتين ضروريتين كما يلي:

(1) تدفئة البيض

 (2) حمايته من الكسر.

– إذا لم تجد الطيور ما تضعه كبطانة رقيقة فإنها تستعين بريشها فالبط والأوز البري ينتف الريش الموجود على المعدة والصدر فيكون حشية زغبية فضلاً عن ذلك يقلل من سمك طبقة الريش لدى الأم الحاضنة فيساعد على تفريخ البيض.

– الطيور عموماً تحاول أن تتخير الموقع الآمن وذلك ليكون موقع العش سراً لا يعرفه غيرها حفاظاً عليه وعلى ما فيه.

المراجع:

  • كتاب من عجائب الخلق في عالم الطيور – نأليف/ محمد اسماعيل جاويش – – الطبعة الأولى 2004 – الدار الذهبية للطبع والنشر والتوزيع – مصر 
  • كتاب عالم الحيوان حقائق وغرائب وطرائف – تأليف/ محمد محمد كذلك – 2017 – مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع – مصر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *