الجمعة , 14 يونيو 2024

حواس الأسماك

حواس الأسماك

حواس الأسماك

– فى هذا الموضوع سنتكلم عن حواس الأسماك وكيف تطفو الأسماك لأعلى بسهولة؟ وكيف تستطيع الرؤية والشم؟

– السمك لا يسمع، لكنه يشم بأنفه الذي لا يستخدم في التنفس.

– إذ هو يتنفس من خلال الخياشيم ورؤية السمك للألوان تتم بنفس قدرة الإنسان لها.

– وهو طبعاً ليس له أجفان ولذلك إذا أرادت أن تنام تتوقف عن الحركة أو تتحرك ببط أو تسكن في القاع أو بين الأعشاب.

– عيونه أيضاً لا يوجد بها غدد دمعية لذلك فهو لا يدمع لأنه غير محتاج للدموع لأن الماء في عيونه دائماً.

– لا يغلق عينيه في النور الساطع لأنه لا يستطيع ذلك.

– ولأن عينيه على الجانبين فهو يرى في كل الاتجاهات ما فوقه وما تحته وما خلفه وما أمامه.

كيف تطفو الأسماك؟

– للسمكة كيس هوائي في بطنها تملأه إذا أرادت أن تطفو على سطح الماء وتفرغه إذا أرادت أن تغوص.

كيف تصدر الأسماك الأصوات؟

– تصدر الأسماك الأصوات عن طريق حكها للصفائح الخيشومية ببعضها البعض.

– على سبيل المثال: فإن أسماك الكارب أو الشبوط تحدث صريراً بأسنانها البلعومية.

– أما أسماك البيرسيريا التي منها البلطي فإن جهاز الصوت لديها تركيبه على جانب كبير من التطور خاصة في الأنواع المفردة منها.

– الأسماك التي تسمى الديوك البحرية تصدر الأصوات بواسطة مثانة العوم عن طريق إحداث ذبذبات في جدران المثانة. وقد أمكن تسجيل هذه الأصوات بميكرفون تحت الماء. وكان الذكر في الغالب هو الذي يصدر الأصوات. وكان صوته أشبه بالصوت الذي يحدثه شخص يدق على باب دقاً متوالياَ. ودلت الملاحظة على أن الذكر يحدث هذه الأصوات وهو يسبح حول الأنثى في كل مرة يشعر فيها بأنها تجري وراء ذكر آخر. فكأن صوته اعتراض وأيضاً إعلان عن وجود ذكر آخر.

أنوف الأسماك (حواس الأسماك)

– السمك حيوان لا يعيش إلا في الماء وهو كسائر الكائنات لا يستغني عن الأكسجين وهي لا تأخذه من الهواء فكيف تحصل عليه؟

– إنها تفتح الفم فيدخل الماء ثم تقفل الفم وتفتح غطاء الخياشيم التي هي من أغرب الأجهزة التي يمتلكها كائن حي.

– حين تفتح غطاء الخياشيم يندفع الماء خارجاً بعد أن مرّ على الخياشيم التي تكون قد استخلصت ما به من أكسجين لازم لحياة السمكة ومع الماء الخارج يخرج ثاني أكسيد الكربون.

– أما أنف السمكة الذي في مقدمة الرأس فهو للشم فقط أي أنه الأنف الوحيدة التي لا تستخدم للتنفس.

لماذا لا تتصادم الأسماك؟

– تسبح الأسماك في الماء بكميات هائلة وهي في الغالب تتحرك. ورغم كثرتها ورغم كثرة حركتها فإنها نادراً ما تتصادم سمكة بأخرى تحت الماء وفي الظلام.

– قد توصل العلماء بعد دراسة هذه الظاهرة إلى أن حركة أجسام الأسماك تسبب في الماء ضغطاً محلياً ينتشر في جميع الاتجاهات مثل الموجات العادية.

– تلتقط الأسماك انعكاسات هذه الموجات على الأجسام القريبة بواسطة عضو خاص، يوجد في جميع الأسماك والبرمائيات الذيلية على جانبي فمها، هذه الأعضاء تسجل أدنى تغير في الماء.

– إنها أجهزة التقاط الاهتزازات التي تمكن الأسماك من اكتشاف الزعانف القريبة منها أو الصخور والعوائق.

– لذلك فإن الأسماك تسبح وتتحرك في كل الاتجاهات وهي في مأمن من الاصطدام بغيرها من الأسماك أو الاصطدام بالصخور والعوائق التي تحت الماء ولو كان ذلك في سواد الليل.

الرؤية عند الأسماك (حواس الأسماك)

– لا تبصر الأسماك كما تبصر غيرها من الكائنات الحية. فهي لا ترى مثلاً مثل الحيوانات التي تعيش فوق الأرض.

– إذ أن البصر لدى الأسماك هو بصر أقرب ما يكون إلى الحس بالأبعاد وبالحركات أكثر منه تصوراً.

– ذلك أن كثيراً من أحياء الأعماق فقدت البصر. فقام اللمس بأداء ما لا يؤديه البصر. إذ تتميز بوجود زوائد تخرج من الأجسام حساسة تشعر وتحس بما يجري في ظلام البحار. تماماً مثلما يحس من فقد البصر من بني الإنسان.

– وهذا لا ينفي أن السمك له عيون وأن هذه العيون تحقق رؤية ولكنها رؤياً بصرية محدودة بسبب سيطرة الضباب الأزرق الرمادي الذي يحد من الروية البصرية ويترك المجال الأكثر للزوائد الحساسة.

– أعين معظم الأسماك غير متحركة. وهذا لا يعوقها ولا يضايقها إذ أن الماء لا يسمح لجسم السمكة بالثبات. ولذلك تكون أجسامها في حركة دائمة وتتحرك معها أعينها.

– ولأن الأسماك تعيش في البحار حيث يسود ضباب لونه سماوي رمادي ممتد وحيث يسيطر الفراغ اللانهائي فلا يوجد ما تقع عليه العين، لذلك لا تكون الرؤية البصرية هي الرؤية الأهم بالنسبة للأسماك ولذلك نلاحظ أن الأسماك التي تعيش في ذلك المحيط المفتوح تشعر بالوحدة، فهي لذلك تتجمع وتعيش في أسراب.

– تعيش في البحار أنواع من الأسماك لا تعتمد على الرؤية البصرية على الإطلاق وجل اعتمادها على الزوائد الحسية التي تمكنها من الحس والشعور وذلك لأنها ليست لها عيون في الأصل ومن هذا النوع أسماك الكهوت المكسيكية التي اختفت عيونها.

– المراجع: من عجائب الخلق في عالم الأسماك – المؤلف/ محمد اسماعيل جاويش – الدار الذهبية – مصر – 2005

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *