عالم الطيور

العقاب – ملك الطيور الحقيقي وليس النسر

العقاب - ملك الطيور الحقيقي وليس النسر

العقاب – ملك الطيور الحقيقي وليس النسر

– العقاب إنه ملك الطيور الحقيقي وليس النسر، إذ هو أقوى الطيور الجارحة وأعظمها.

– علاوة على ذلك أنه يقتنص الفريسة ولا يأكل الميتة أو الجيف.

– موطن هذا الطائر في مصر في شبه جزيرة سيناء والوديان المحيطة بحلوان.

– كما يوجد في تونس والجزائر والمغرب، يبنى أعشاشه بين الصخور وفوق الأشجار.

– يحلق على ارتفاع كبير ويهبط إذا لمح الفريسة في خطوط لولبية.

– تتمثل فرائسه في الخراف والكلاب الصغيرة ينشب فيها مخالي ويستعين بمنقاره القوى المعقوف، فإذا قاومته الفريسة ضربها بقبضته على رأسها أو فقأ عينيها بمخلبه.

– يقول الدكتور أحمد زكى: (خطأ لا أدرى كيف جاء العرب ترى صور العقاب في أعلام الأمم وغير الأعلام فيقول صاحبك إن النسر رمز القوة، والنسر إن يكن أكبر جسماً فهو ليس أكبر قوة ولا أشجع ولا أكرم عادة، العقاب يأكل من صيده الحي والنسر يأكل من صيده الحي والنسر يأكل الجثث والرمم ويتجنب أصغر شيء يتوسم فيه أية مقاومة لو ضعفت، وهذا ليس من القوة التي تريد أن ترمز لها الأمم في شيء).

العقاب رمز للدول

– قد اتخذت الأمم العقاب رمزاً لقوتها منذ آلاف السنين.

العقاب - ملك الطيور الحقيقي وليس النسر

– السومريون منذ خمسة آلاف عام اتخذوه رمزاً لهم وصوروه ناشراً جناحيه، وسعهما.

– روما الامبراطورية اتخذته رمزاً لها بعد ذلك بقرون.

– شارلمان حكم أوروبا واتخذه رمزاً، ومنه انتقل إلى الألمان حتى صار رمز هتلر. وقبل اتخذه نابليون رمزاً.

– والعقاب ذو الرأسين (وهما زيادة في القوة) اتخذه البيزنطيون رمزاً لإمبراطورتيهم، واتخذته روسيا واتخذته النمسا رمزاً ووضعته على أسلحتها.

– واتخذه كذلك إيفان الثالث ملك روسيا شعاراً له، وكذلك فعل نابليون في فرنسا.

– كذلك فعل الأمريكان بعد الاستقلال، أما بولندا فقد اختارته عقب اعتناقها المسيحية في عهد الملك (ميكز سلاد) في القرن العاشر الميلادي.

– فحين كانت الاستعدادات قائمة لإعداد حفل تتويج هذا الملك وكانوا يقطعون أخشاب إحدى الغابات لإعداد مكان الحفل سقط عش عقاب وبه أفراخه فسالت دماؤهم أمام الجميع إذ عرض الطائر نفسه للهلاك كي يحمى أفراخه ومات بينهم. لذلك اختار الملك العقاب الأبيض (دليل الطهر) على الأرضية الحمراء رمز الدم. شعاراً لبلاده.

المراجع: كتاب من عجائب الخلق في عالم الطيور – المؤلف/ محمد إسماعيل الجاويش – الدار الذهبية 2004

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى